لدغة بعوضة بعد اللعب في الملعب، لدغة دبور أثناء تناول الآيس كريم أو نحلة في الحديقة - لدغات الحشرات جزء من الحياة اليومية للعائلة. غالبًا ما تسبب حكة، وتورم، وتبدو أكثر وضوحًا مما هي عليه في الواقع.

ومع ذلك، يتساءل العديد من الآباء: هل التورم طبيعي؟ ما الذي يساعد ضد الحكة؟ وكيف أتعرف على رد فعل تحسسي؟

معظم لدغات الحشرات عند الأطفال غير ضارة وتشفى من تلقاء نفسها خلال بضعة أيام.

ما هي الأعراض الطبيعية بعد لدغة حشرة؟

بعد اللدغة، يستجيب الجسم للعاب أو سم الحشرة، مما يسبب تفاعلًا التهابيًا موضعيًا.

الأعراض الشائعة تشمل:

  • احمرار صغير،
  • تورم حول مكان اللدغة،
  • حكة،
  • ألم خفيف أو حرقان.

خاصة عند الأطفال الصغار، قد تكون التورمات أكبر من تلك التي تظهر عند البالغين. هذا لا يعني بالضرورة وجود حساسية.

لماذا تتورم بعض اللدغات بشكل خاص؟

خاصة في اليدين، القدمين، الجفون أو الوجه، يمكن أن تتورم لدغة الحشرة العادية بشكل ملحوظ.

أيضًا، الأطفال الذين يتعرضون للدغ بشكل متكرر قد يظهرون تورمات محلية أكبر.

طالما أن طفلك يشعر بالراحة بشكل عام والتورم يقتصر على منطقة اللدغة، فلا داعي للقلق عادة.

ما الذي يساعد ضد التورم والحكة؟

غالبًا ما تكون التدابير البسيطة كافية.

من المفيد:

  • تبريد مكان اللدغة بلطف،
  • تجنب الحك،
  • ارتداء ملابس فضفاضة إذا كانت اللدغة تحت الملابس،
  • تخفيف الحكة قدر الإمكان من خلال الإلهاء أو التبريد.

في حالة الحكة الشديدة أو التورمات الكبيرة، يمكن لعيادة طبيب الأطفال أن توصي بأدوية مناسبة.

ماذا تفعل عند لدغة نحلة؟

عند لدغة نحلة، قد يبقى الشوكة في الجلد.

قم بإزالته بسرعة دون الضغط على كيس السم - على سبيل المثال، باستخدام ملقط بحذر أو بإخراجه جانبياً ببطاقة صلبة.

بعد ذلك، يمكنك تبريد المكان.

عادة لا يبقى شوكة عند لدغة دبور.

متى يجب زيارة عيادة طبيب الأطفال؟

من المفيد إجراء فحص طبي للأطفال إذا:

  • أصبح التورم كبيرًا جدًا أو انتشر،
  • ظهرت آلام شديدة،
  • التهب مكان اللدغة،
  • تكون صديد،
  • أصيب طفلك بالحمى،
  • أو لم تتحسن الأعراض بعد بضعة أيام.

كما يجب دائمًا تقييم اللدغات في الفم أو الحلق طبيًا بسرعة، حيث يمكن أن تؤثر التورمات هناك على التنفس.

متى يجب طلب المساعدة الطبية فورًا؟

اتصل بخدمة الطوارئ (112) فورًا إذا كان طفلك يعاني من:

  • صعوبة في التنفس بعد لدغة حشرة،

  • يصدر صوت صفير أو يعاني من صعوبة في التنفس،

  • تظهر انتفاخات على الشفاه أو اللسان أو الحلق،

  • يظهر طفح جلدي على الجسم،

  • يصبح فجأة شاحبًا جدًا أو ضعيفًا،

  • يفقد الوعي،

  • أو يتقيأ عدة مرات مع ظهور أعراض أخرى.

قد تشير هذه الأعراض إلى رد فعل تحسسي شديد (صدمة تحسسية) ويجب معالجتها فورًا.

هل يمكن أن يصبح طفلي فجأة حساسًا بعد اللدغة الأولى؟

نعم. يمكن أن يحدث رد فعل تحسسي حتى لو كانت اللدغات السابقة لم تسبب مشاكل.

لحسن الحظ، فإن ردود الفعل التحسسية الشديدة نادرة بشكل عام. معظم الأطفال يعانون فقط من تورم موضعي أكبر.

إذا كان طفلك قد تعرض سابقًا لرد فعل تحسسي شديد بسبب لدغة حشرة، فناقش مع عيادة طبيب الأطفال الإجراءات الوقائية المناسبة للمستقبل.

كيفية الوقاية من لدغات الحشرات

لا يمكن تحقيق حماية كاملة. ومع ذلك، هناك بعض الإجراءات التي يمكن أن تقلل من المخاطر.

من المفيد:

  • عدم ترك المشروبات أو الأطعمة الحلوة مكشوفة في الخارج،
  • تجنب المشي حافي القدمين على العشب،
  • ارتداء ملابس فاتحة اللون،
  • البقاء هادئًا عند وجود الدبابير بالقرب،
  • استخدام طارد الحشرات المناسب لعمر طفلك،
  • استخدام شبكات البعوض فوق عربة الأطفال أو السرير.

ما يجب أن تعرفه

تسبب معظم لدغات الحشرات احمرارًا موضعيًا وتورمًا وحكة وتشفى في غضون أيام قليلة. التبريد والصبر غالبًا ما يكونان كافيين. إذا ظهرت صعوبة في التنفس أو تورم في الفم أو الحلق أو أعراض خطيرة أخرى، يحتاج طفلك إلى مساعدة طبية فورية.