قليل من خطوات التطور يتم مقارنتها بين الآباء مثل تعلم المشي. يتطور الأطفال بشكل مختلف تمامًا في أول عامين من حياتهم. بعضهم يخطو خطواته الأولى قبل عيد ميلاده الأول، بينما يحتاج آخرون إلى وقت أطول بكثير.
توقيت الخطوات الأولى لا يعكس بالضرورة كيفية تطور الطفل بشكل عام. الأهم هو أن تتطور المهارات الحركية خطوة بخطوة.
متى يتعلم الأطفال عادةً المشي؟
معظم الأطفال يخطون خطواتهم الأولى بين الشهر العاشر والثامن عشر.
قبل ذلك، تتطور العديد من المهارات بالتتابع:
- التدحرج
- الجلوس
- الزحف أو الحبو
- التمسك بالأثاث للوقوف
- المشي الجانبي على طول الأثاث
- الوقوف الحر
- الخطوات الأولى الحرة
ليس كل طفل يمر بهذه الخطوات بنفس الترتيب. بعضهم يزحف لفترة طويلة، بينما البعض الآخر بالكاد يزحف ويبدأ مباشرة في التمسك أو المشي. وهذا يمكن أن يكون طبيعيًا تمامًا.
ما هي خطوات التطور الشائعة؟
يظهر العديد من الأطفال بعض المعالم النموذجية قبل المشي الحر.
بين 9 و12 شهرًا
العديد من الأطفال:
- يجلسون بثبات،
- يتحركون زحفًا أو حبوًا،
- يتمسكون بالأثاث للوقوف،
- يقفون بمساعدة،
- يمشون جانبيًا على طول الأثاث.
بين 12 و18 شهرًا
في هذه الفترة:
- يقف العديد من الأطفال بحرية،
- يخطون خطواتهم الأولى دون مساعدة،
- يحسنون توازنهم يوميًا،
- يقفون بأنفسهم بعد السقوط.
بين 18 و24 شهرًا
تصبح الحركات أكثر ثقة.
العديد من الأطفال:
- يمشون بسلاسة،
- يبدأون في الركض،
- يصعدون السلالم الأولى بمساعدة،
- يتسلقون العوائق المنخفضة،
- يحملون الألعاب أثناء المشي.
هل يجب أن يزحف طفلي؟
لا. يعتقد العديد من الآباء أن الحبو شرط ضروري للمشي. في الواقع، هناك طرق مختلفة للحركة.
بعض الأطفال:
- يزحفون،
- ينزلقون على المؤخرة،
- يتدحرجون،
- يتحركون جانبيًا،
- أو يتخطون الحبو التقليدي تمامًا.
المهم ليس كيف يتحرك طفلك، بل أن يتحرك بشكل متزايد بشكل مستقل ويطور مهارات حركية جديدة.
لماذا يتطور الأطفال بشكل مختلف؟
تعتمد التطورات الحركية على العديد من العوامل.
على سبيل المثال، تلعب دورًا:
- سرعة التطور الفردية،
- قوة العضلات،
- التوازن،
- حجم الجسم وبنيته،
- المزاج،
- القدرة على الحركة بحرية.
لذلك، فإن الفروق التي تصل إلى عدة أشهر غالبًا ما تكون طبيعية تمامًا.
كيف يمكنك دعم طفلك
يتعلم الأطفال المشي بشكل أساسي من خلال التجربة الذاتية.
من المفيد:
- الكثير من الحركة الحرة على الأرض،
- وقت كافٍ بدون استخدام الكراسي الهزازة أو مساعدات المشي،
- المشي حافي القدمين أو ارتداء الجوارب غير القابلة للانزلاق في الأماكن الداخلية الآمنة،
- توفير أثاث آمن للطفل ليتسلق عليه،
- التشجيع بدلاً من الضغط.
كلما سمحت لطفلك بتجربة الأشياء بنفسه، تطورت مهاراته الحركية بشكل أفضل.
هل يحتاج طفلي إلى مساعدات المشي؟
لا يُنصح باستخدام ما يُسمى بأجهزة المشي أو مساعدات المشي.
لا تسرع هذه الأجهزة عملية تعلم المشي، بل تزيد من خطر السقوط والحوادث.
الأفضل أن يطور طفلك حركاته بنفسه ويتدرب على توازنه الخاص.
متى يجب عليك استشارة طبيب الأطفال؟
من المفيد الحصول على تقييم طبيب الأطفال إذا:
- كان طفلك لا يتحرك بشكل مستقل تقريبًا في عمر 10 إلى 12 شهرًا،
- يظهر حركات أحادية الجانب بشكل كبير،
- يفقد مهارات حركية مكتسبة سابقًا،
- لم يبدأ في الوقوف أو محاولة المشي في عمر 18 شهرًا،
- لم يتمكن من المشي بحرية في عمر 24 شهرًا،
- أو إذا شعرت بشكل عام أن التطور الحركي لا يتقدم بشكل ملحوظ.
غالبًا لا يكون هناك شيء خطير وراء ذلك. لكن الفحص يساعد في فهم التطور بشكل أفضل.
المقارنات نادرًا ما تكون مفيدة
عند تعلم المشي، قد تنشأ بسرعة مشاعر عدم اليقين.
ربما يكون طفل الجيران قد بدأ بالمشي بثقة، بينما لا يزال طفلك يزحف. لكن هذا لا يعني بالضرورة أنه متأخر في تطوره.
الأطفال لا يتطورون وفق جدول زمني ثابت. بعضهم يركز أولاً على اللغة، وآخرون على المهارات الحركية أو الاجتماعية. المهم هو تطور الطفل ككل، وليس مجرد تحقيق إنجاز واحد.
ما يجب أن تتذكره
يتعلم معظم الأطفال المشي بين الشهر العاشر والثامن عشر من العمر. بعضهم يبدأ مبكرًا، وآخرون لاحقًا – وكلاهما يمكن أن يكون طبيعيًا. الأهم من توقيت الخطوات الأولى هو أن يتطور طفلك باستمرار ويستمتع باكتشاف بيئته بشكل مستقل. بالصبر، والحركة الحرة، وبيئة آمنة، تدعم هذه التطور بأفضل طريقة.




